قصيدة من أغاني الرعاة مكتوبة

قصيدة من أغاني الرعاة مكتوبة , مما لا شك فيه ، أن هذا الموضوعَ هام ونافع ، يمس جوانب هامة من حياتنا فهو كالدوحة السامقة ، خضراء كاخضرار الربيع ، ووجه حياتنا الذي نحمله عبر نبضنا المسافر مع مواكب الأمل ، فلعلنا نحقق حلمنا الجميل عبر الحياة الأمل . إن أفكاري أراها تتدافع في حماسة ، كي تعانق مداد القلم ، لتعبر عن هذا الموضوع ، وتنثر من الأشجان والفكر عبر سطوري ، التي أرجو
أن تصور نبضي وفكري من خلالها ، كحديقة غناء ورودها زاهية ، وأريجها فوَّاح ، وثمارها ممتعة .

قصيدة من أغاني الرعاة كتبها الشاعر أبو القاسم الشابي من شعراء ورواد الأدب العربي وخاصة الأدب الأندلسي.

قصيدة من أغاني الرعاة مكتوبة

كما تناول شعره الجانب المشرق الذي يدفع حب الحياة واستمراريتها ، وطريقة تأليفه الشعرية تحمل عمق المعنى وسهولة التعبير. *
الصباح الباكر يغني لحياة نعسان
وَلُّرُّبَى تَحَلَّم فِي ظِلِّ الْغُصُون لملكية
والصبي يرقص أوراق الزهور الجافة
والنور يرشد من خلال تلك الفجر المظلم ،
***
جاء الصباح جميلاً وملأ الأفق به
فتمطى الزَّهْر وَالطَّيْر، وامواج الْمِيَاه
أيقظ العالم الحي ، وهو غني مدى الحياة
لذا استيقظي يا خرافي وتعالي إلي يا شي
***
واتبعيني ياا شياهي، بْيْن ْسْرَابُ الطُّيُورِ
هجاء أودية الحزن والشفاء والمحبة
وشاسْمَعِي هَمَس السَّوَاقِي، وششقيقِ عِطْرِ الزُّهُورِ
وَانْظُرِي الْوَادِي، يغشيه الضَّبَاب الْمُسْتَنِير
***
نتف من كل من الأرض ومراعها الجديد
وسماع شبابي يغنون بحلاوة النشيد
لحن يصعد من قلبي مثل نسمة الورد
ثم ينهض كطائر ، مثل العندليب السعيد والمبهج
***.

قصيدة من أغاني الرعاة مكتوبة,وهكذا لكل بداية نهاية ، وخير العمل ما حسن آخره وخير الكلام ما قل ودل وبعد هذا الجهد المتواضع أتمنى أن أكون موفقا في سردي للعناصر السابقة سردا لا ملل فيه ولا تقصير موضحا الآثار الإيجابية والسلبية لهذا الموضوع الشائق الممتع ، وفقني الله وإياكم لما فيه صالحنا جميعا .

You Might Also Like